الحجامة ومرض النقرس

عدد المشاهدات :838

الحجامة ومرض النقرس (ارتفاع اليوريك اسيد ):

نظرة عامة :
النقرس هو شكل شائع ومعقد من التهاب المفاصل والذي يمكن أن يؤثر على أي شخص ويتسم بالشعور بنوبات مفاجئة وشديدة من الألم والتورم والاحمرار في المفاصل وغالباً ما يكون المفصل عند قاعدةإصبع القدم الكبير يمكن أن تحدث نوبات النقرس بشكل مفاجىء وغالبًا ما تؤدي إلى إيقاظك في منتصف الليل مع الإحساس بأن إصبع قدمك الكبير يشتعل. وتشعر بالحرارة في المفصل المصاب والتورم والألم بحيث يبدو حتى وزن الورقة عليه غير محتمل وقد تظهر أعراض النقرس وتختفي ولكن هناك طرقًا للتعامل مع الأعراض ومنع التوهجات.

الأعراض:
تحدث علامات وأعراض النقرس فجأة دائمًا وغالبًا في الليل. وتشمل:
–  ألمًا شديدًا بالمفصل يؤثر النقرس عادةً على المفصل الكبير في إصبع قدمك الكبير ولكن يمكن أن يحدث في أي مفصل     وتشمل المفاصل الأخرى التي تتأثر عادةً الكاحلين والركبتين والمرفقين والمعصمين والأصابع. من المرجح أن يكون الألم أشد   خلال الأربع إلى 12 ساعة الأولى بعد أن يبدأ.
– الانزعاج المستمر. بعد أن ينحسر الألم الشديد قد يستمر بعض الانزعاج في المفاصل من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع. من المرجح أن تستمر النوبات اللاحقة وتؤثر على مزيد من المفاصل.
–  الالتهاب والاحمرار. تصبح المفاصل المصابة متورمة ومؤلمة ودافئة وحمراء.
–  نطاق محدود من الحركة مع تطور النقرس قد لا تتمكن من تحريك المفاصل بشكل طبيعي.
أثر الحجامة العلاجية في علاج النقرس :
حرصنا في مركز خالد الزلال للحجامة على البحث العلمي وربط الطب الحديث مع النظريات الطبيةالمختصة بالحجامة لنصل الى أفضل النتائج الممكنة :
1. الحجامة العلاجية مرتبطة علميا بتحسين قدرة (كبيبات الكلية ) على زيادة ترشيح الدم وطرح اليورك اسد مع البول من خلال تنشيط الدورة الدموية وزيادة الدم المتدفق الى الكليتين .

2. تساعد الحجامة العلاجية بتخفيف ألام نوبات النقرس وزوال التورم وبقية علامات الالتهاب من المفصل المصاب من خلال نظرية بوابة الألم وزيادة افراز (هرمون الأندورفين) .
3. ارخاء العضلات حول المفصل المصاب من خلال زيادة افراز ( حمض النيتريك )وبالتالي زيادة مجال الحركة وتحسين نوعية الحياة.

تواصل

النشرة البريدية تابعوا عروض مركز خالد الزلال الأسبوعيه عبر النشرات البريدية

ما هى الحجامة

تعتبر الحجامة من أنواع الطب البديل والطب النبوي وهي تقوم على امتصاص الدم الفاسد من الجسم بواسطة كؤوس زجاجية ولها أنواعها المختلفة ويعود تاريخها إلى 3000 سنة قبل الميلاد إذ كانوا يستخدمونها الآشوريين في نقش المقابر ثمّ امتدت لباقي أنحاء العالم أصبح الفراعنة يستخدمونها في علاج الأمراض المختلفة

أسئل سؤال

ask

احدث المنشورات

مركز خالد الزلال للعلاج بالحجامة